300 مليار دولار تبخرت من ثروات 5 مليارديرات.. ماسك أوفرهم حظاً

خسر 5 مليارديرات من أغنى رجال الأعمال في العالم، نحو 300 مليار دولار منذ بداية العام، وسط عاصفة قوية من البيانات الاقتصادية السلبية التي أحبطت الأسواق.وجاء على رأس القائمة، الرئيس التنفيذي والمؤسس

300 مليار دولار تبخرت من ثروات 5 مليارديرات.. ماسك أوفرهم حظاً

خسر 5 مليارديرات من أغنى رجال الأعمال في العالم، نحو 300 مليار دولار منذ بداية العام، وسط عاصفة قوية من البيانات الاقتصادية السلبية التي أحبطت الأسواق.

وجاء على رأس القائمة، الرئيس التنفيذي والمؤسس لأكبر بورصة تشفير في العالم من حيث قيمة التعاملات – باينانس- تشانغ بينغ زهاو، والذي يطلق عليه اختصاراً CZ، إذ انهارت ثروته بقوة وفقد نحو 83 مليار دولار خلال الأزمة العاصفة بالعملات المشفرة مؤخراً.

واسترد زهاو بعضاً من خسائره خلال الـ 24 ساعة الماضية، إذ ارتفعت ثروته 6.7 مليار دولار، لتصبح خسائره 77.6 مليار دولار منذ بداية العام، وتستقر صافي الثروة عند 18.3 مليار دولار، ليفقد 81% من ثروته من أعلى مستوياتها.

وتراجع ترتيبه في قائمة "بلومبرغ للمليارديرات"، إلى المرتبة 78 نزولاً من المرتبة 7، بعد أن أضافته بلومبرغ إلى قائمتها لأول مرة قبل شهرين.

فيما حل ثاني أغنى رجل في العالم، في المرتبة الثانية أيضاً من حيث قيمة الخسائر، بعدما عصفت التراجعات الأخيرة لسهم أمازون، بثروة رئيسها التنفيذي ومؤسسها المشارك، جيف بيزوس، والذي خسر 55.5 مليار دولار من ثروته لتستقر عند 137 مليار دولار، ويعد هذا أدنى مستوى لثروة بيزوس من أكثر من عامين وتحديداً من انتشار وباء كورونا في مارس 2020.

كما حل برنارد أرنو، من شركة لويس فيتون LVMH، في المرتبة الثالثة، بخسائر 52.8 مليار دولار في ثروته التي استقرت عند مستوى 125 مليار دولار – الأدنى خلال عام.

ومع التحقيقات الموسعة في فيسبوك، وتغيير سياسة خصوصية أبل والتي حرمت الشركة من 10 مليارات دولار من الإيرادات، فضلاً عن التراجعات الكبيرة لأسهم التكنولوجيا خلال العام الجاري، هبطت ثروة مؤسس شركة "ميتا" – الشركة الأم لفيسبوك – إلى مستوى 73.2 مليار دولار، بعدما فقد ما يقرب من نصف ثروته، إذ بلغت خسارته 52.3 مليار دولار منذ بداية العام الجاري، ووصلت أدنى مستوياتها خلال عامين في 27 إبريل الماضي عند 65 مليار دولار.

ارتفعت ثروة زوكربيرغ إلى أعلى مستوياتها في شهر سبتمبر الماضي عند 142 مليار دولار.

فيما كان الرئيس التنفيذي لشركة تسلا، الأوفر حظاً بين أغنى مليارديرات العالم، ليس فقط كونه على رأس القائمة، بل أيضاً لأن ترتيبه في الخسارة بين هؤلاء العمالقة جاء في مرتبة متأخرة، حيث فقدت ثروته 46.2 مليار دولار، ولا يزال الوحيد في العالم الذي تتخطى ثروته حاجز 200 مليار دولار، والتي نافسه فيها مؤسس أمازون قبل الانزلاق الطويل في ثروته.

ووفقاً لحسابات العربية، فقد بلغت الخسائر المجمعة في ثروات هؤلاء الرجال الخمسة 285 مليار دولار.