مصير حكومة إسرائيل يتوقف اليوم على لقاء بالفلسطينية غيداء

عشرات مضوا، مساء أمس السبت، إلى مدينة "نوف هجليل" القريبة في الشمال الإسرائيلي من مدينة الناصرة بمنطقة الجليل، وتظاهروا أمام منزل غيداء ريناوي زعبي، العضو من حزب "ميرتس" الإسرائيلي بالكنيست، حاملين

مصير حكومة إسرائيل يتوقف اليوم على لقاء بالفلسطينية غيداء

عشرات مضوا، مساء أمس السبت، إلى مدينة "نوف هجليل" القريبة في الشمال الإسرائيلي من مدينة الناصرة بمنطقة الجليل، وتظاهروا أمام منزل غيداء ريناوي زعبي، العضو من حزب "ميرتس" الإسرائيلي بالكنيست، حاملين لافتات كتبوا في بعضها "لا تفككوا حكومة التغيير" وفي أخرى "لا تعيدوا لنا نتنياهو" لأن زعبي انشقت الأسبوع الماضي عن الائتلاف الحكومي، وبانشقاقها تخسر حكومة نفتالي بينيت الأغلبية في البرلمان المكون من 120 نائبا، وتصبح مدعومة من 59 فقط.

وخرجت زعبي إلى المتظاهرين، وقالت لهم: "لبيد (وزير الخارجية) طلب أن ألتقي به الأحد (اليوم) سألتقي به ظهرا. سأقابله وأسمع وأرى وأتحدث، وسنرى ما سيحدث. أعرف أهمية الديمقراطية بالنسبة لنا جميعا (..) أعدكم بأننا سنجد حلا للأزمة القائمة" على حد ما ورد بصحيفة The Times of Israel الإنجليزية اللغة اليوم. ثم وزعت عليهم الحلوى، وفق ما نراها بفيديو تعرضه "العربية.نت" نقلا أدناه عن قناة "مساواة" الفلسطينية، وفيه نسمع أحدهم يقول لها: "شكرا غيداء. نحن معك. لست وحدك وكلنا معك. وهذا صوت الأغلبية بالمجتمع العربي" يقصد في إسرائيل.

والذي دفع زعبي للاستقالة، هو "اتخاذ رؤساء الائتلاف مواقف متشددة من قضايا هامة للمجتمع العربي، والمشاهد التي أتت من الحرم القدسي لرجال شرطة عنيفين أمام جمهور المصلين بشهر رمضان، إضافة لجنازة الصحافية شيرين أبو عاقلة، لذلك وصلت إلى استنتاج واحد: لن أستمر" طبقا لرسالة بعثت بها إلى رئيس الوزراء نفتالي بينيت حين استقالتها يوم الجمعة الماضي.

بالاستقالة أصبحت الحكومة مهددة بالسقوط بعد أن وضع تشكيلها قبل 11 شهرا بائتلاف من 8 أحزاب يمينية ووسطية وإسلامية ويسارية، نهاية لثلاثة أعوام من جمود سياسي شهدت إسرائيل خلاله 4 انتخابات. إلا أن الائتلاف كان مدعوما بأغلبية ضئيلة جدا في الكنيست، ولا تجمعها إلا الرغبة بإطاحة بنيامين نتنياهو الذي كان يواجه تهما بالرشوة والاحتيال في المحكمة، طبقا لما ورد في "العربية.نت" بتقرير سابق، ذكرت فيه الجمعة أن المعارضة سارعت بزعامة نتنياهو إلى تقديم اقتراح بحل الكنيست سيطرح للتصويت الأربعاء المقبل.

وإذا لم يتوصل وزير الخارجية يائير لابيد إلى حل اليوم الأحد مع زعبي، ثم صوّت 61 لحل الكنيست بجلسة الأربعاء المقبل، فإن إسرائيل قد تتجه مرة أخرى إلى انتخابات، يتوقعون أن تجري بأوائل سبتمبر المقبل، وستكون الخامسة في 40 شهرا، أو أن تتراجع غيداء عن الانشقاق إذا تمت تلبية لائحة بمطالب ستتقدم بها لفائدة المجتمع العربي، عرف منها زيادة التمويل الحكومي للمستشفى الفرنسي في مدينة الناصرة، لبناء جناح جديد فيه.