كييف: روسيا تواصل سعيها لإنشاء ممر بري بينها وبين القرم

مع دخول العملية العسكرية الروسية شهرها الرابع، وسط استمرار القتال في الشرق الأوكراني، أكدت كييف اليوم الاثنين، أن القوات الروسية تواصل السعي من أجل فتح ممر بري يصل بين الأراضي الروسية وشبه جزيرة القرم

كييف: روسيا تواصل سعيها لإنشاء ممر بري بينها وبين القرم

مع دخول العملية العسكرية الروسية شهرها الرابع، وسط استمرار القتال في الشرق الأوكراني، أكدت كييف اليوم الاثنين، أن القوات الروسية تواصل السعي من أجل فتح ممر بري يصل بين الأراضي الروسية وشبه جزيرة القرم.

وأوضح فيدير فينيسلافسكي، العضو في لجنة الأمن القومي والدفاع والاستخبارات في البرلمان الأوكراني، أن موسكو تواصل محاولاتها لإنشاء ممر بري بينها وبين شبه جزيرة القرم، التي ضمتها إلى أراضيها عام 2014، بحسب ما نقلت وكالة الأنباء الأوكرانية.

هدف استراتيجي

كما تابع قائلاً "ما زال لدى الروس هدف استراتيجي قصير الأجل، وقد أُعلن منذ الأيام الأولى للحرب، ألا وهو الحفاظ على ممر بري بين شبه الجزيرة المحتلة والأراضي الروسية عبر لوغانسك وأراضي دونيتسك ومنطقة زابوريجيا وخيرسون".

إلى ذلك، أشار إلى وجود بيانات استخباراتية تؤكد أن القوات الروسية حدت من الهجمات على مواقع الدفاع الأوكرانية في زابوريجيا وخيرسون، وركزت جهودها على بناء تحصينات تجعل الهجمات الأوكرانية المضادة أكثر تعقيدا.

وأكد أن بلاده تحتاج إلى أسلحة ثقيلة لتقويض تلك الجهود والمساعي الروسية، من بينها مدفعية طويلة المدى وأنظمة إطلاق صواريخ متعددة، مشيرا إلى أن القيادة الأوكرانية تعمل على تسلم مثل هذه الأسلحة من شركاء دوليين.

يذكر أنه منذ انسحابها من محيط العاصمة كييف في مارس الماضي، أطلقت موسكو المرحلة الثانية من عمليتها العسكرية، التي وصفتها بالمهمة، في الشرق الأوكراني، لاسيما في إقليم دونباس.

وقد كثفت ضرباتها بهدف إطلاق قبضتها في هذا الإقليم، الذي يمثل أهمية كبرى للروس، لاسيما أن السيطرة عليه بالكامل، خصوصا بعد سقوط مدينة ماريوبول في جنوب شرقي البلاد، سيفتح الطريق البري بشكل سهل بين الشرق وشبه جزيرة القرم.