بوتين: لا أساس للاتهامات الموجهة ضدنا حول أزمة الغذاء

وسط تصاعد الاتهامات الغربية لروسيا، بحصار المرافئ الأوكرانية، وعرقلة صادرات الغذاء، نفى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين تلك المزاعم.وأبلغ مستشار النمسا، كارل نيهامر، اليوم الجمعة، أن بلاده تتخذ إجراءات

بوتين: لا أساس للاتهامات الموجهة ضدنا حول أزمة الغذاء

وسط تصاعد الاتهامات الغربية لروسيا، بحصار المرافئ الأوكرانية، وعرقلة صادرات الغذاء، نفى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين تلك المزاعم.

وأبلغ مستشار النمسا، كارل نيهامر، اليوم الجمعة، أن بلاده تتخذ إجراءات لتأمين ممر آمن في آزوف ومياه البحر الأسود، مجددا التأكيد ألا أساس للاتهامات الموجهة ضد بلاده في ما يتعلق بأزمة الغذاء.

كما أوضح في اتصال هاتفي، أن موسكو ملتزمة بتعهداتها في ما يتعلق بواردات الغاز، بحسب ما أفادت وكالة ريا.

تبادل الأسرى

في حين أشار نيهمار إلى أنه ناقش مع سيد الكرملين ملف تبادل الأسرى والسجناء بين موسكو وكييف، إلا أنه اعتبر الموقف الروسي غير واضح.

كما لفت إلى أنه طرح مسألة مرور المساعدات الإنسانية على الأراضي الأوكرانية، فضلاً عن أزمة الواردات الغذائية.

مواني الجنوب

وكان الغرب اتهم القوات الروسية بخنق المواني الأوكرانية ومنع تصدير القمح وغيره من الحبوب والسلع من الأراضي الأوكرانية.

كما أكدت المفوضية الأوروبية أن ما يقارب 20 مليون طن من القمح محاصر في المواني.

إلا أن موسكو نفت الأمر مراراً وتكراراً محملة مسؤولية خلق تلك الأزمة إلى العقوبات الغربية القاسية التي فرضت عليها.

وأعلنت أنها مستعدة لفتح ممر إنساني للسفن التي تحمل الغذاء كمن أجل مغادرة الأراضي الأوكرانية، لكن يتعين رفع العقوبات في المقابل.

يذكر أن القوات الروسية فرضت بعيد انطلاق عمليتها العسكرية على أراضي الجارة الغربية في 24 فبراير الماضي، سيطرتها البحرية على آزوف والبحر الأسود، محاصرة المواني الأوكرانية جنوب البلاد، والتي كانت عادة تصدر الحبوب لا سيما القمح وزيت دوار الشمس، عبر البحر الأسود، ما أدى إلى ارتفاع الأسعار على مستوى العالم، وسط مخاوف من تأثر عدد من البلدان لاسيما في الشرق الأوسط وإفريقيا.