الرئيس البولندي: أوكرانيا وحدها تملك حق تقرير مستقبلها

بعد أن أصبح أول زعيم أجنبي يلقي خطاباً بنفسه أمام البرلمان الأوكراني منذ بدء العملية العسكرية الروسية في 24 فبراير، أبلغ الرئيس البولندي أعضاء البرلمان في كييف، الأحد، بأن أوكرانيا فقط هي التي تملك حق

الرئيس البولندي: أوكرانيا وحدها تملك حق تقرير مستقبلها

بعد أن أصبح أول زعيم أجنبي يلقي خطاباً بنفسه أمام البرلمان الأوكراني منذ بدء العملية العسكرية الروسية في 24 فبراير، أبلغ الرئيس البولندي أعضاء البرلمان في كييف، الأحد، بأن أوكرانيا فقط هي التي تملك حق تقرير مستقبلها.

وقال آندريه دودا: "ظهرت أصوات مقلقة تقول إن أوكرانيا يجب أن تستجيب لمطالب بوتين. لأوكرانيا فقط الحق في تقرير مستقبلها. لا يمكن لشيء يخصكم أن يتقرر بدون موافقتكم"، وفق رويترز.

15 أو 20 عاماً

يأتي ذلك فيما قدّر وزير الدولة الفرنسي للشؤون الأوروبية، الأحد، أن انضمام أوكرانيا إلى الاتحاد الأوروبي "سيستغرق على الأرجح 15 أو 20 عاماً"، مقترحاً أن تنخرط كييف في الأثناء في المنظمة السياسية الأوروبية التي اقترح الرئيس إيمانويل ماكرون إنشاءها.

وقال كليمان بون على أثير "راديو جي" الفرنسي: "علينا أن نكون صادقين. إذا قلنا إن أوكرانيا ستنضم إلى الاتحاد الأوروبي في غضون ستة أشهر أو سنة أو سنتين فنحن نكذب. ذلك ليس صحيحاً. ربما يستغرق 15 أو 20 عاماً وهو وقت طويل"، بحسب فرانس برس.

كما أضاف أنه "في غضون ذلك، نحن مدينون للأوكرانيين.. بمشروع سياسي يمكنهم الانخراط فيه".

لا يمكن أن يكون سريعاً أو متسرعاً

يشار إلى أن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي كان دأب خلال الأشهر الماضية على التأكيد أن بلاده باتت قريبة جداً من دخول الاتحاد، مشيراً إلى أن المفوضية الأوروبية والحكومة الأوكرانية تتحركان معاً نحو هذا الهدف الاستراتيجي على الرغم من أن قادة الدول الأوروبية الذين اجتمعوا في فيرساي بمارس الماضي، أوضحوا أن مسار الانضمام لا يمكن أن يكون سريعاً أو متسرعاً.

والجدير بالذكر أن الرئاسة الأوكرانية كانت وقعت في 28 فبراير الماضي، أي بعد 4 أيام على انطلاق العملية العسكرية الروسية في البلاد، طلباً رسمياً للانضمام على الفور إلى الاتحاد، بموجب إجراء خاص لأن كييف تدافع عن نفسها في مواجهة روسيا.

خط أحمر

في المقابل، حذرت موسكو أكثر من مرة من تلك الخطوة، معتبرة أنها لا تنفصل عن الانضمام لحلف شمال الأطلسي، ما يعتبر خطاً أحمر بالنسبة لها ولأمنها الاستراتيجي.

وتعتبر تلك المسألة حساسة جداً بالنسبة لروسيا، التي طالبت مراراً بجعل أوكرانيا "بلداً حيادياً" بعيداً عن الانضمام لأي تكتلات غربية أو دولية، من ضمنها الاتحاد الأوروبي، وبشكل أكبر حلف الناتو.