الإمارات تسعى لمضاعف قدرات تصدير الغاز الطبيعي المسال عبر محطة الفجيرة

تخطط شركة بترول أبوظبي الوطنية "أدنوك"، لبناء مصنع جديد للغاز الطبيعي المسال في ظل سباق عالمي من جانب المنتجين لتوسيع صادراتهم وسط ارتفاع الطلب.وستكون منشأة الغاز الطبيعي المسال، التي سيتم بناؤها في

الإمارات تسعى لمضاعف قدرات تصدير الغاز الطبيعي المسال عبر محطة الفجيرة

تخطط شركة بترول أبوظبي الوطنية "أدنوك"، لبناء مصنع جديد للغاز الطبيعي المسال في ظل سباق عالمي من جانب المنتجين لتوسيع صادراتهم وسط ارتفاع الطلب.

وستكون منشأة الغاز الطبيعي المسال، التي سيتم بناؤها في الفجيرة، قادرة على إنتاج ما يصل إلى 9.6 مليون طن سنوياً.

وتمتلك الإمارات حالياً 3 محطات إسالة بطاقة مجمعة تبلغ 5.8 مليون طن سنوياً في جزيرة داس الواقعة داخل الخليج.

قالت شركة أدنوك في بيان على صفحتها على Linkedin، إنها عينت McDermott International Ltd كمقاول تصميم، وتعتزم منح عقد لبناء المصنع في العام 2023. وستستخدم المحطة تقنيات جديدة تركز على "الطاقة النظيفة" لتقليل كثافة الكربون في الغاز الطبيعي المسال الذي تنتجه.

يأتي ذلك، فيما نمت الرغبة في الحصول على الغاز الطبيعي المسال بين مستهلكي الطاقة منذ الغزو الروسي لأوكرانيا، لا سيما في أوروبا، مما عزز السوق العالمية للوقود التي ارتفعت بالفعل من خلال زيادة الطلب في آسيا في الشتاء الماضي.

ومن المقرر إنشاء خط أنابيب يربط منشآت إنتاج الغاز في حبشان في أبوظبي بالفجيرة، على أن يبدأ مصنع التسييل في 2027، وفقاً لما نقلته "بلومبرغ" عن مصدرين.

وقال مسؤول حكومي في وقت سابق، إن الإمارات تدرس بناء مصنع للغاز الطبيعي المسال في الفجيرة لتسهيل الصادرات الإضافية، كما وافقت شركة أدنوك الشهر الماضي على شراء ناقلتي غاز طبيعي مسال من حوض بناء سفن صيني.

واحتلت الإمارات المرتبة الثانية عشرة بين أكبر منتجي الغاز الطبيعي المسال في العالم العام الماضي. واستثمار 20 مليار دولار لتطوير المزيد من موارد الغاز الطبيعي يعني أنها ستكون قادرة على إنتاج المزيد بحلول العام 2025. وتهدف البلاد إلى تحقيق الاكتفاء الذاتي بحلول العام 2030.