موسكو: لن نقف مكتوفي الأيدي إذا انضمت فنلندا للناتو

جددت روسيا معارضتها لتوسع حلف شمال الأطلسي، الذي بات رأس حربة في انتقادها على خلفية عمليتها العسكرية في أوكرانيا.وأكد نائب وزير الخارجية الروسي ألكسندر غروشكو أن بلاده لن تقف مكتوفة الأيدي إذا انضمت

موسكو: لن نقف مكتوفي الأيدي إذا انضمت فنلندا للناتو

جددت روسيا معارضتها لتوسع حلف شمال الأطلسي، الذي بات رأس حربة في انتقادها على خلفية عمليتها العسكرية في أوكرانيا.

وأكد نائب وزير الخارجية الروسي ألكسندر غروشكو أن بلاده لن تقف مكتوفة الأيدي إذا انضمت فنلندا للحلف.

على خط المواجهة

كما تساءل "كيف يمكن للسويد وفنلندا، اللتين كانتا تعتبران أساسيتين من وجهة نظر الأمن الأوروبي، أن تقررا الآن الانتقال إلى محيط الناتو والوقوف في خط المواجهة"، بحسب ما نقلت وكالة نوفوستي.

وقال: "في حال انضمام فنلندا إلى الحلف فسيحاولون إقناعها بنشر قوات كبيرة على أراضيها بذريعة حمايتها".

الناتو ودول البلطيق

إلى ذلك، اعتبر أن "هناك نقاشاً في الناتو حول نشر تعزيزات عسكرية إضافية في دول البلطيق".

وتابع قائلا "من الواضح أنه من وجهة النظر الأمنية، لن نقف مكتوفي اليدين، بل ستتخذ قواتنا المسلحة جميع الإجراءات الضرورية المطلوبة للدفاع عن مصالحها المشروعة".

وكانت موسكو لوحت في السابق باتخاذ المزيد من الإجراءات في بحر البلطيق من أجل تعزيز دفاعاتها في حال توسع الحلف، الذي يثير منذ أشهر عدة ريبتها، لاسيما بعد أن أكد الأمين العام ينس ستولتنبرغ أن الناتو مستعد "لتعزيز وجوده" في بحر البلطيق ومحيط السويد لحماية هذا البلد في حال ترشحه لعضوية الحلف إثر العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا.

في حين تخشى دول البلطيق (إستونيا ولاتفيا وليتوانيا) التي كانت سابقا ضمن الاتحاد السوفيتي ومن آخر الدول التي انضمت لحلف الأطلسي بعد توسعه عام 2004، من أن ترد موسكو على خطوة انضمام فنلندا والسويد إلى الحلف، على أراضي إحدى تلك الدول، في سيناريو شبيه بالسيناريو الأوكراني.

يشار إلى أن العملية العسكرية الروسية التي أطلقت على الأراضي الأوكرانية في 24 فبراير الماضي ، دفعت السويد وفنلندا، وفي منعطف تاريخي، إلى إجراء مشاورات داخلية وخارجية مهمة بهدف الانضمام إلى الأطلسي.