موسكو: لدينا ذخيرة كافية لإتمام عملياتنا في أوكرانيا

أكد نائب رئيس الوزراء الروسي يوري بوريسوف، اليوم الاثنين، أن بلاده لديها ما يكفي من الصواريخ والذخيرة الموجهة بدقة عالية لأداء جميع المهام الموكلة لقواتها المسلحة.وأشار إلى أن كل أنواع الأسلحة الروسية

موسكو: لدينا ذخيرة كافية لإتمام عملياتنا في أوكرانيا

أكد نائب رئيس الوزراء الروسي يوري بوريسوف، اليوم الاثنين، أن بلاده لديها ما يكفي من الصواريخ والذخيرة الموجهة بدقة عالية لأداء جميع المهام الموكلة لقواتها المسلحة.

وأشار إلى أن كل أنواع الأسلحة الروسية عالية الدقة أكدت ميزاتها القتالية أثناء النزاع في أوكرانيا، بحسب وكالة "إنترفاكس" الروسية.

كذلك أوضح أن "المجمع الصناعي العسكري يزود الجيش الروسي بجميع الصواريخ الضرورية بالكميات المطلوبة".

وأضاف أن المعلومات المتوفرة لدى وسائل الإعلام الغربية حول استنفاد الموارد العسكرية الروسية لا تتفق مع الواقع وأن مخزون الأسلحة في القوات الروسية المسلحة سيكون كافيا لتنفيذ جميع المهام المطروحة أمامها.

في موازاة ذلك، قال إن موسكو تطور صواريخ من جيل جديد تفوق سرعتها سرعة الصوت لشن ضربات جوية وبرية وبحرية.

وكان الجيش البريطاني حذر من نفاد ذخائر روسيا الموجهة بدقة، ما يعني أن موسكو ستتجه بشكل متزايد إلى استخدام صواريخ وقنابل غير دقيقة، والتي قد تتسبب في دمار واسع النطاق.

"نفاد الذخائر الدقيقة"

فقد أدلت وزارة الدفاع البريطانية بهذا التعليق اليوم الاثنين في تقرير استخباراتي يومي تقدمه عبر موقع تويتر، وقالت إنه "رغم ادعاء روسيا أن المدن الأوكرانية ستكون في مأمن من القصف، فإن استخدام الذخائر غير الموجهة يشكل خطرا متزايدا".

وجاء في التقرير أيضاً أنه "مع استمرار الصراع بما يتجاوز التوقعات الروسية قبل الحرب، يحتمل أن يكون مخزون روسيا من الذخائر الموجهة بدقة استنفد بشدة. هذا يجبر على استخدام ذخائر متاحة بسهولة، ولكنها قديمة وأقل موثوقية وأقل دقة ويسهل اعتراضها".

كذلك، أضاف البريطانيون أن روسيا "ستعاني على الأرجح لاستبدال الأسلحة الدقيقة التي استهلكتها بالفعل".

تصريحات أميركية مشابهة

وكان مسؤول كبير في وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) قال في مارس الماضي تصريحات مشابهة، حيث رأى أن الذخيرة الموجهة بدقة تنفد من روسيا.

يذكر أن العملية العسكرية الروسية التي أطلقت في 24 فبراير الماضي، استدعت استنفاراً أمنياً غير مسبوق في أوروبا، فيما تضافرت كافة الدول الغربية لدعم أوكرانيا بالسلاح والمساعدات الإنسانية.

في حين فرض الغرب عقوبات قاسية ومؤلمة على الروس، طالت العديد من القطاعات والشركات، والمصارف، والتي قد تؤثر وفق تقارير غربية على تصنيع الأسلحة أو توافر قطع غيار للمركبات العسكرية والطائرات.