معتقلة سابقة في إيران لجونسون: هفوتك رمتني سنوات بالسجن

في أول لقاء لها مع رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون، عقب خروجها من المعتقلات الإيرانية في مارس الماضي، باحت السجينة البريطانية السابقة نازانين زاغاري راتكليف بما كان يثقل صدرها.فبكل صراحة وصلابة

معتقلة سابقة في إيران لجونسون: هفوتك رمتني سنوات بالسجن

في أول لقاء لها مع رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون، عقب خروجها من المعتقلات الإيرانية في مارس الماضي، باحت السجينة البريطانية السابقة نازانين زاغاري راتكليف بما كان يثقل صدرها.

فبكل صراحة وصلابة واجهت الأم الثلاثينية جونسون، عندما التقت به أمس الجمعة مع عائلتها، قائلة: "بسبب هفوتك رميتني في غياهب السجون الإيرانية".

فقد أخبرت زاغاري راتكليف بكل صرامة رئيس الوزراء تأثير خطئه الفادح عليها، وتبعات كلامه، واعتبرت أنها "تحملت أثر كلامه لمدة أربع سنوات ونصف السنة".

"لم يعتذر"

فيما لا يبدو أن جونسون بادرها بالاعتذار، بحسب ما أوضح زوجها ريتشارد راتكليف للصحافيين، بعيد خروج من اللقاء، بحسب ما نقلت صحيفة "تيليغراف" البريطانية.

يشار إلى أن جونسون حين كان وزيراً للخارجية عام 2017، تحدث عن نازانين عند طرح قضيتها، قائلا عن طريق الخطأ إنها كانت "تعلم الناس في إيران الصحافة"، وهو ما نفاه صاحب المؤسسة التي كانت نازانين تعمل لصالحها وزوجها أيضا.

وقد تلقفت السلطات الإيرانية هذا التصريح لتضيق الخناق قضائيا عليها.

يذكر أنه في العام 2016 اعتقلت زاغاري، وهي مديرة مشروع في مؤسسة تومسون رويترز، فرع الأعمال الخيرية لوكالة الأنباء التي تحمل الاسم نفسه، في طهران أثناء زيارة لأسرتها، ثم اتُهمت بالتآمر لقلب النظام في إيران، وهو ما نفته بشدة، ليُحكم عليها لاحقا بالسجن خمس سنوات.

لكن في أواخر أبريل العام الماضي (2021)، حُكم عليها مرة أخرى بالسجن لمدة عام لمشاركتها في تجمع خارج السفارة الإيرانية في لندن عام 2009.

إلا أنها في تشرين الأول/أكتوبر 2021، خسرت استئنافها، ما أثار مخاوف أسرتها من إيداعها السجن مجددا بعد الإفراج عنها بسوار إلكتروني في آذار/مارس 2020 ووضعت في الإقامة الجبرية منذ ذلك الحين بسبب وباء كوفيد-19.

قبل أن يطلق سراحها منذ شهرين، بعد تسوية بين لندن وطهران حول دين قديم بلغ حوالي 400 مليون يورو.