مسؤول بخيرسون: أميركا بنت قواعد عسكرية على البحر الأسود

على وقع تصاعد التوتر بين روسيا والولايات المتحدة جراء العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا، اتهم مسؤول موال للروس واشنطن بإقامة قواعد عسكرية مطلة على البحر الأسود بغطاء أوكراني.وزعم نائب رئيس الإدارة

مسؤول بخيرسون: أميركا بنت قواعد عسكرية على البحر الأسود

على وقع تصاعد التوتر بين روسيا والولايات المتحدة جراء العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا، اتهم مسؤول موال للروس واشنطن بإقامة قواعد عسكرية مطلة على البحر الأسود بغطاء أوكراني.

وزعم نائب رئيس الإدارة العسكرية في منطقة خيرسون، كيريل ستريموسوف، أن أميركا بنت قواعد عسكرية على الأراضي الأوكرانية المطلة على البحر جنوباً.


"تحت ستار مساعدة كييف"

وقال في مقابلة خاصة مع وكالة "سبوتنيك": " قام الأميركيون تحت ستار مساعدة كييف بإنشاء وتحديث مراكز وقواعد بحرية على الساحل الأوكراني للبحر الأسود".

كما أضاف أن "من بين تلك القواعد، القاعدة الموجودة في جزيرة بيرفومايسكي عند مخرج مصب نهر دنيبر مقابل البحر الأسود ومدينة أوتشاكوف، منطقة نيكولاييف، حيث لا يزال من وصفهم بالنازيين الأوكران يقصفون منطقة خيرسون".

إلى ذلك، اعتبر أن القواعد البحرية الأوكرانية كانت اسمية فقط، حيث تم بناؤها وتحديثها بتنسيق من الأميركيين، مشدداً على أن العملية الروسية ستضع حدا للمحاولات الأميركية كسب موطئ قدم وإملاء شروطها في البحر الأسود.

قرب شبه جزيرة القرم

يذكر أن خيرسون القريبة من شبه جزيرة القرم، التي ضمتها موسكو عام 2014، كانت المدينة المهمة الوحيدة التي سيطر عليها الروس بشكل كامل منذ بدء عمليتهم العسكرية، قبل الإمساك مؤخراً أيضاً بمدينة ماريوبول (جنوب شرق البلاد) عقب السيطرة على مجمع الصلب الضخم فيها (آزوفستال).

ومنذ انطلاق العملية الروسية على أراضي الجارة الغربية، في 24 فبراير الماضي، كررت موسكو عدة مرات مثل تلك الاتهامات.

كما اعتبرت مراراً أن حرباً بالوكالة، كما وصفتها، تجري على الأراضي الأوكرانية، في إشارة إلى واشنطن التي دعمت بقوة وبكافة الطرق العسكرية والسياسية كييف. كذلك، اتهمت السلطات الأوكرانية بتنفيذ أجندات أميركية.

وتسيطر القوات الروسية على البحر الأسود، حيث تتواجد عدة موانئ أوكرانية جنوباً، مطلة على آزوف والبحر الأسود.