فرنسا: انضمام أوكرانيا للاتحاد الأوروبي قد يستغرق 20 عاماً

في تصريح متشائم، قد يطفئ حماسة كييف، رجحت فرنسا أن يستغرق انضمام أوكرانيا إلى الاتحاد الأوروبي ما بين 15 إلى 20 عاماً.فقد أعلن كليمان بون، الوزير الفرنسي، المندوب للشؤون الأوروبية، الأحد، أن تلك

فرنسا: انضمام أوكرانيا للاتحاد الأوروبي قد يستغرق 20 عاماً

في تصريح متشائم، قد يطفئ حماسة كييف، رجحت فرنسا أن يستغرق انضمام أوكرانيا إلى الاتحاد الأوروبي ما بين 15 إلى 20 عاماً.

فقد أعلن كليمان بون، الوزير الفرنسي، المندوب للشؤون الأوروبية، الأحد، أن تلك الخطوة قد تتطلب سنوات.

وقال في مقابلة إذاعية، بحسب ما نقلت فرانس برس، "علينا أن نكون صادقين حول هذا الملف".

"نحن نكذب"

كما أضاف "إذا قلنا إن أوكرانيا ستنضم إلى الاتحاد الأوروبي في غضون 6 أشهر أو سنة أو سنتين فنحن نكذب، مؤكداً أن هذا التقدير بعيد عن الحقيقة وغير صحيح.

إلى ذلك، أوضح أن تلك الإجراءات قد تطلب ما بين 15 إلى 20 عامًاً، معتبراً أن فرنسا ودول االاتحاد الأوروبي مدينة للأوكرانيين بمشروع سياسي أسرع يمكنهم الدخول إليه.

وكان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أعلن بدوره في وقت سابق أن تلك الخطوة قد تستغرق وقتاً طويلاً، داعياً دول الاتحاد الـ 27 إلى تشكيل صيغة جديدة أكثر ليونة، تسمح بانضمام أعضاء جدد إليها.

قريبة جداً

فيما داب الرئيس الأوكراني، فولوديمير زيلينسكي، خلال الأشهر الماضية على التأكيد أن بلاده باتت قريبة جداً من دخول الاتحاد، مشيراً إلى أن المفوضية الأوروبية والحكومة الأوكرانية تتحركان معاً نحو هذا الهدف الاستراتيجي، على الرغم من أن قادة الدول الأوروبية الذين اجتمعوا في فيرساي بمارس الماضي، أوضحوا أن مسار الانضمام لا يمكن أن يكون سريعاً أو متسرعاً.

يذكر أن الرئاسة الأوكرانية كانت وقعت في 28 فبراير الماضي، أي بعد 4 أيام على انطلاق العملية العسكرية الروسية في البلاد، طلباً رسمياً للانضمام على الفور إلى الاتحاد، بموجب إجراء خاص لأن كييف تدافع عن نفسها في مواجهة روسيا.

خط أحمر

في المقابل، حذرت موسكو أكثر من مرة من تلك الخطوة، معتبرة أنها لا تنفصل عن الانضمام لحلف شمال الأطلسي، ما يعتبر خطاً أحمر بالنسبة لها ولأمنها الاستراتيجي.

وتعتبر تلك المسألة حساسة جداً بالنسبة لروسيا، التي طالبت مراراً بجعل أوكرانيا "بلداً حيادياً" بعيداً عن الانضمام لأي تكتلات غربية أو دولية، من ضمنها الاتحاد الأوروبي، وبشكل أكبر حلف الناتو.