برلين: لا نعرف متى يمكن أن تنضم أوكرانيا للاتحاد الأوروبي

وسط مساعي أوكرانيا المستمرة للانضمام إلى الاتحاد الأوروبي، والتي تسارعت بعد العملية العسكرية الروسية على أراضيها، في فبراير الماضي، أعلنت وزيرة الخارجية الألمانية، أنالينا بيربوك، الاثنين، أنها لا

برلين: لا نعرف متى يمكن أن تنضم أوكرانيا للاتحاد الأوروبي

وسط مساعي أوكرانيا المستمرة للانضمام إلى الاتحاد الأوروبي، والتي تسارعت بعد العملية العسكرية الروسية على أراضيها، في فبراير الماضي، أعلنت وزيرة الخارجية الألمانية، أنالينا بيربوك، الاثنين، أنها لا تعرف ما إذا كانت أوكرانيا ستتمكن من الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي في المستقبل المنظور.

وقالت بيربوك، بحسب ما نقلت عنها وكالة "DPA"، إن أوكرانيا تعد جزءاً من البيت الأوروبي.

غير أنها أردفت: "لا نعرف متى يمكن اتخاذ هذه الخطوة وكيف يمكن اتخاذها، لأن أوكرانيا الآن في حرب"، مضيفة: "يجب ألا نقدم وعوداً فارغة".

الشهر المقبل

تأتي تلك التصريحات بعد أن أعلنت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين في وقت سابق الاثنين أنها ناقشت مع مجموعة السبع دعم الاتحاد والمسار الأوروبي لأوكرانيا، لافتة إلى أن الموقف قد يصدر الشهر المقبل (يونيو).

وقالت بتغريدة على حسابها في تويتر، إنها ناقشت مع مجموعة السبع دعم الاتحاد الأوروبي للملف الأوكراني، مضيفة أن المفوضية تتطلع لتلقي الإجابات على استبيان عضوية الاتحاد.

باتت قريبة جداً

يذكر أن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي كان كرر مراراً خلال الأشهر الماضية أن بلاده باتت قريبة جداً من دخول الاتحاد. وأوضح أن المفوضية الأوروبية والحكومة الأوكرانية تتحركان معاً نحو هذا الهدف الاستراتيجي.

جاء ذلك، بعد أن وقعت الرئاسة الأوكرانية في 28 فبراير الماضي طلباً رسمياً للانضمام على الفور إلى الاتحاد الذي يضم 27 دولة، بموجب إجراء خاص لأن كييف تدافع عن نفسها في مواجهة روسيا، وذلك على الرغم من أن قادة الدول الأوروبية الذين اجتمعوا في فيرساي بمارس الماضي، أوضحوا أن مسار الانضمام إلى عضوية الاتحاد لا يمكن أن يكون سريعاً أو متسرعاً، ما أحبط قليلاً في حينه الطموحات الأوكرانية.

خط أحمر

في المقابل، حذرت موسكو أكثر من مرة من تلك الخطوة، معتبرة أنها لا تنفصل عن الانضمام لحلف شمال الأطلسي، ما يعتبر خطاً أحمر بالنسبة لها ولأمنها الاستراتيجي.

وتعتبر تلك المسألة حساسة جداً بل خطاً أحمر بالنسبة لروسيا، التي طالبت مراراً بجعل أوكرانيا "بلداً حيادياً" بعيداً عن الانضمام لأي تكتلات غربية أو دولية، من ضمنها الاتحاد الأوروبي، وبشكل أكبر حلف الناتو.