أردوغان: لن نوافق على انضمام دول داعمة للإرهاب للناتو

أعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان عن اتصالين هاتفيين مع الجانبين الروسي والأوكراني غدا الاثنين. وأضاف الرئيس التركي "سنواصل تشجيع روسيا وأوكرانيا على تفعيل قنوات الحوار والدبلوماسية".وأكد أردوغان،

أردوغان: لن نوافق على انضمام دول داعمة للإرهاب للناتو

أعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان عن اتصالين هاتفيين مع الجانبين الروسي والأوكراني غدا الاثنين. وأضاف الرئيس التركي "سنواصل تشجيع روسيا وأوكرانيا على تفعيل قنوات الحوار والدبلوماسية".

وأكد أردوغان، بحسب ما ذكرت وكالة الأناضول" أن تركيا لن تسمح مطلقا لما وصفها بالدول الداعمة للإرهاب بالانضمام لحلف شمال الأطلسي، طالما كان هو رئيسا لها. واتهم الولايات المتحدة بعدم القيام بما يترتب عليها في مكافحة الإرهاب، مشيرا إلى أن تركيا لا يمكن أن تحارب الإرهاب بعد استئذان أي طرف.

وقال أردوغان "ألغينا المجلس الاستراتيجي رفيع المستوى مع اليونان ولم يعد (كرياكوس) ميتسوتاكيس (رئيس وزرائها) محاورا بالنسبة لي". وفيما يخص التعاون مع إسرائيل قال "إسرائيل تقول إنها مستعدة للتعاون مع تركيا في مجال الغاز الطبيعي، ووزير الطاقة التركي سيجري محادثات في هذا الإطار.

وكان مصدران مطلعان قالا سابقا إن المحادثات التي جرت في تركيا هذا الأسبوع بين مسؤولين أتراك ووفدين من هلسنكي وستوكهولم، لم تحقق تقدما يذكر في معالجة الدوافع وراء اعتراض أنقرة على انضمام الدولتين إلى الناتو، في حين لم يتضح بعد متى ستجرى المزيد من المناقشات.

يشار إلى أن فنلندا والسويد تقدمتا بطلبين رسميين للانضمام للحلف، متخليتين عن سنوات من اتباع سياسة الحياد وعدم الانحياز، على ضوء العملية العسكرية التي أطلقتها روسيا في أوكرانيا بفبراير الماضي، ما عزز من مخاوفهما.

إلا أن أنقرة التي تتهم البلدين بإيواء عناصر من حزب العمال الكردستاني الذي تصنفه إرهابيا، أعلنت رفضها قبول هذا الانضمام، مطالبة بوقف دعمها لهذا الحزب وتسليم عدد من المطلوبين.، فضلا عن رفع الحظر على صادرات الأسلحة إلى تركيا.

وقد كرر وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو، اليوم الجمعة، الموقف عينه، مؤكداً أن بلاده تتوقع من السويد وفنلندا اتخاذ إجراءات ملموسة ووقف هذا الدعم قبل أن ترفع اعتراضاتها.

لكن هلسنكي وستوكهولم نفتا تلك الاتهامات، مؤكدتين أنهما لم تقدما أي دعم للكردستاني.

ويتطلب ضم أي عضو جديد للحلف الدفاعي، موافقة جميع أعضائه الثلاثين، ما يعرقل خطط توسع الناتو، على الرغم من تأكيد عدد من الدول الغربية الفاعلة على رأسها الولايات المتحدة، أن الموقف التركي قابل للتراجع.